تقرير عبري يتحدث عن “معركة حامية بين القاهرة وإسرائيل”.. والجيش المصري ينتشر في رفح (فيديو)

 

تحدثت قناة عبرية، اليوم الجمعة، في تقرير لها عن معركة حامية بين مصر وإسرائيل، مشيرةً إلى أنها “ستقرر مستقبل غزة والحرب في المنطقة”، فيما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للقوات المصرية الخاصة لحظة انتشارهم عند معبر رفح الحدودي.

وقالت القناة السابعة بالتلفزيون الإسرائيلي إن المعركة الدبلوماسية حامية الوطيس بين إسرائيل ومصر “ستقرر مستقبل غزة والحرب في المنطقة”.

 

وأضافت: “الهدف في المعركة بين الجانبين المصري والإسـرائيلي هو من سينجح في رمي سكان قطاع غزة على من”.

 

وزادت: “ليس عبثاً أن هذه القضية كانت محور لقاءات الرئيس المصري مع الزعماء الدوليين، وطُرحت في لقاء نتنياهو وبايدن وحظيت باهتمام خاص من ملك الأردن”.

 

التقرير أردف: “أمامنا دبلوماسية، يمكن للفائز فيها أن يقرر الحرب بأكملها”.

 

وواصل: “في ضوء هذا الاستنتاج فإن إعادة توطين قطاع غزة في مصر يجب أن يصبح هدفاً سياسياً لإسـرائيل. هذا هو الحل الأكثر إنسانية للوضع، سواء بالنسبة لإسرائيل أو بالنسبة لسكان غزة”.

 

وتساءلت القناة العبرية: “لماذا تقاوم مصر؟. بالنسبة للمصريين، خسارة القطاع هي مشكلة استراتيجية. بالنسبة لمصر، تعتبر غزة موقعاً متقدماً يشتبك مع قوات الجيش الإسرائيلي في الجنوب، ويزعج إسـرائيل ويمنعها من تعزيز قوتها”.

 

وتابعت: “إن من يتابع تعزيزات الجيش المصري من مصادر مرئية، يرى مجموعة الجسور الضخمة التي يبنيها فوق القناة وتحتها، والمشتريات العسكرية بعشرات المليارات من الدولارات في جميع وحدات الجيش: البحرية والبرية والجوية والبحرية. وحتى الأقمار الصناعية تفهم أنه بالنسبة للجيش المصري فإن إسرائيل هي التهديد الرئيسي، نعم، على الرغم من اتفاق السلام”.

 

وأكملت: “معظم التدريبات العسكرية موجهة ضد إسـرائيل، ولهذا السبب ننشر في وسائل الإعلام المفتوحة سلسلة طويلة من الخروقات المصرية لاتفاقية السلام التي تحد من انتشار القوات المصرية في سيناء بحجة الحرب ضد داعش”.

 

وحول كيفية نقل سكان غزة إلى مصر”، قالت القناة العبرية: “يجب على إسرائيل استغلال الأزمة الاقتصادية الحادة في مصر لصالح تنظيم المساعدات الدولية للبلاد مقابل استيعاب سكان غزة. ومؤخراً، خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني التصنيف الائتماني للبلاد إلى Caa1”.

 

وأضافت: “في المرحلة الأولى، تحتاج إسرائيل إلى زيادة الضغط الإنساني على قطاع غزة حتى يتمكن في نهاية المطاف مئات الآلاف من الجياع والعطشى من سكان غزة من عبور معبر رفح”.

 

وزادت: “في المرحلة الثانية، عندما تواجه مصر الحقيقة النهائية المتمثلة في تدفق اللاجئين إلى أراضيها، يوصى بأن تقوم إسـرائيل والولايات المتحدة بتنظيم المجتمع الدولي، والأونروا، وصندوق النقد الدولي، لتدفق المساعدات الاقتصادية إلى مصر، تمكين استيعاب بعض الغزيين في مصر”.

 

وأردفت: “إن النجاح في الصراع الدبلوماسي مع مصر بشأن فتح معبر رفح سيختصر الحرب وبالتالي يقلل من خطر فتح المزيد من الجبهات”.

 

واختتمت: “في الشرق الأوسط، لا تتم الأعمال إلا مع الأقوياء، ويتعين على إسـرائيل أن تغتنم الفرصة لاستعراض القوة، في حين تعمل على تغيير الشرق الأوسط لأجيال عديدة”.

 

انتشار قوات مصرية خاصة في معبر رفح

 

على صعيدٍ متصل، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيديو للقوات الخاصة المصرية والجنود المصريين لحظة انتشارهم عند معبر رفح تمهيداً لفتحه.

 

 

يأتي هذا فيما قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، إنه تمت إزالة كتل إسمنتية استعداداً لفتح معبر رفح أمام المساعدات لقطاع غزة.

 

وتتوقع الأمم المتحدة أن يبدأ دخول الشحنات الأولى من المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح يوم غد السبت على أقرب تقدير.

 

في الأثناء، وصل الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش مطار العريش، ومن المنتظر أن يتوجه إلى معبر رفح لعقد مؤتمر صحفي مشترك مع قائد المنطقة الوسطى الأمريكية.

 

من ناحيته، قال الجيش الإسرائيلي إنه “سيتم تحديد موعد دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح”، دون أن يكشف مزيداً من التفاصيل.

 

وفي جنيف، قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، اليوم الجمعة، إنه يجري محادثات متقدمة مع جميع الأطراف المعنية بالصراع بين إسرائيل وحركة حماس لضمان بدء إدخال المساعدات إلى غزة قريباً.

 

 

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من مأرب نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لإظهار العروض الترويجية التي تناسب اهتماماتك، وتعزيز تجربتك على موقعنا.
قبول
رفض