أخبار الجبهات

(محافظة جديدة).. برلماني يمني : يكشف مسرحية القوس الذهبي في الساحل الغربي

أكد عضو مجلس النواب اليمني محمد ورق، الجمعة، أن معركة القوس الذهبي في الساحل الغربي هدفها إنشاء محافظة جديدة، يديرها طارق صالح المدعوم إماراتيًا.

وقال النائب ورق في منشورٍ مخاطبًا القادة التهاميين، “ماذا بعد أيها القادة إنتهت مسرحية إسقاط الساحل وعدتم الى الخوخة فاستدرجت المشتركة قادتكم فاستشهد البطل هيثم بري وتعرض الزحزوح والكوكباني والوحش وجهنم لمحاولات الاغتيال بعضهم بعبوات و بعضهم بطائرات مسيرة كانت تخرج من وراء ظهورهم، وعدتم لاستعادة الأراضي التي سحبوكم منها فوجهت إليكم المشتركة امرا بالرجوع، وانطلقتم لتحرير الجراحي فقطعتم المسافة في ساعات حتى وصلتم الى المساجد ومحطة الغاز فوجه التحالف اليكم امرا بالانسحاب ، فماذا بعد أيها القادة ؟!!

وأضاف النائب اليمني أن “الكتائب و الألوية التهامية المنكسرة عادت خائبة الأمل بعد المؤامرة الحقيرة جراء الخيانة الكارثية التي خسرت معها اكثر من 150 كيلومتر كانت قد سيطرت عليها ببحر من الدماء واسقطتها الخيانة في ساعات بدون ان يخسر طلقة واحدة وتجمع الجيش المنهار الذي باعه التحالف في حيس وعاد الذئاب لتلتف عليه من جديد وكأنها تضمد جراحه، وأنى للذئب ان يضمد جراح الفريسة”. 

وكشف ورق، والذي يرأس أيضًا مجلس تهامة الوطني، أن الامارتيين وعمار صالح التقوا بالألوية التهامية وراحوا يكيلون لهم المعاذير”. مضيفًا “وما كان لاولئك الأبطال الطيبون بطبيعة نشأتهم التهاميةالنبيلة الا ان يصدقوهم”. 

ومضى بالقول: “فلقد قالوا لهم إن الطريق ستكون الى الجراحي وزبيد ففرح الأبطال الذين يتحرقون شوقا للعودة إلى ديارهم فراحوا يأكلون الصخر بأقدامهم لتأمين ظهر حيس الأبية ويعدون العدة للانطلاق إلى الجراحي”. 

وواصل النائب اليمني: “لقد ظن الأبطال حينها أن ما يحدث هو تعويض لخسائر الرجال ووفاء لدماء الشهداء وجبر لخواطر الأبطال”. مؤكدًا “لقد ظنوا بالفعل أن طارق صالح والتحالف قد اتخذوا ذلك القرار كتعويض لما حل بهم وحل بتهامة جراء تلك الخيانة الحقيرة وذلك القرار الغاشم الذي قسم ظهورهم”.

وعاد بالقول: “لكنهم للأسف لم يكونوا يعلمون ان قرار التحالف في إطلاق عملية القوس الذهبي لم يكن ردة فعل لما حدث من انسحابات ولم يكن قرارا عابرًا. 

وبحسب ورق، فإن “كل شئ كان قد تم التخطيط والاعداد له بدقة عالية , الانسحابات , تجميع القوة في حيس , تفريغ اكثر من 10 ألوية تهامية ليحرثوا بها جبال تعز و شمير , وشرعب والعدين تاركين خلفهم كل أرضهم وأبنائهم واهاليهم بعد ان اغلق ملف تحرير تهامة للأبد”. مشيرًا: “وليت ان هذه التضحية سوف تبذل لتحرير أبناء هذه المناطق من المليشيات الحوثية الفارسية.

وأوضح النائب ورق أن ما يحدث “هو استغلال المغفلين من أبناء تهامة في المقاومة التهامية وأبناء الجنوب من الوية العمالقة وأبناء محور تعز في حرث كل تلك الجبال والمرتفعات لتشييد إمبراطورية طارق صالح الجديدة تحت مسمى (محافظة الساحل الغربي). 

أما بالنسبة لتهامة ومحافظة الحديدة، كشف النائب ورق أن طارق صالح أعدّ سياجا من الأسلاك الشائكة لإحاطة حيس والخوخة من طريق حيس الجراحي الى حدود ميناء الحيمة ليفتح منفذا حدوديا موازيا لقرية البغيل في الطريق المؤدي الى الجراحي ومنفذا حدوديا آخر على الطريق الساحلي بجوار ميناء الحيمة بينه وبين الحوثين”.

وتساءل النائب ورق: “هل تعلمون سر التسمية العجيبة لهذه المعركة (معركة القوس الذهبي) ؟.. أتعلمون لماذا ضحى التحالف وطارق صالح باسقاط اكثر من 150 كيلومتر على الساحل التهامي ؟ .. هل تعلمون حدود المحافظة الجديدة التي ستسلمها بريطانيا وامريكا والقوى الدولية لطارق صالح ؟.. هل تعلمون ماهو مصير مدينة الحديدة؟.. وما هو مصير ماتم تسليمه من الأراضي المحررة للحوثين؟

وأضاف: والسؤال الأهم يقول: لماذا باعنا التحالف وطارق صالح دون ان يرف لهم جفن وما الثمن الذي يسعون للحصول عليه ؟ 

وقال النائب ورق: “أعلم ان كل ما أقوله أيها القادة لن يلاقي أي استجابة منكم طالما أن الألف والصرفة ما زالت بيد طارق”. 

واختتم حديثه بالقول: غير أنني سوف أعطيكم الاجابة لكافة هذه الاسئلة  لابرئ أمام الله وامام الناس وأمام تهامة، ولديكم كل الحرية باختيار الطريق الذي ترغبون فيه, لديكم الحرية بالانطلاق لتحرير ارضكم ولو بقطعة خبز ناشفة بين أيديكم وأيدي مقاتليكم أو الاستمرار في حرث جبال ووديان مملكة طارق عفاش الجديدة لتصبحوا في النهاية بلا بيت ، بلا ارض ، بلا وطن”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى