كتابات ومقالات

من أين ستؤكل شرعب: مليشيا الحوثي تنتدب عكفتها البائسين بتعز..!

لا يصعب على المتابع العادي رؤية مظاهر وتعبيرات حالة الرعب والارتباك والفزع التي تتخبط مليشيات الحوثي وما تظهره تحركاتها المرتبكة تجاه الأحداث والتطورات الميدانية والعسكرية في جبهات تعز الغربية وجنوبي الحديدة.

وكأنها أخذت على مأمن وتستشعر الأسوأ وتحاول إعادة لملمة معنويات قياداتها ومشرفيها قبل عناصرها ومقاتليها. أظهرت تحركات يومين قلقين ومرتبكين جدا على حوثة ومتحوثي تعز ردات فعل عشوائية وتعبوية ودعائية في مجملها إلى تحشيد مشاعر وأفكار ومعنويات بعثرتها رياح عملية عسكرية للقوات المشتركة توغلت بسرعة خاطفة في مناطق وسلاسل جبلية بعيدة وحاكمة في العمق الغربي والشمالي الغربي من تعز وجنوبي الحديدة. 

أطلقت المليشيات حملة دعائية وجملة فعاليات على عجل وانتدبت أو رمت بعكفتها المستهلكين من منسوبي تعز ومحسوبي المليشيات السلالية العنصرية كدويدارات وعكفة وموظفي أجرة وسخرة في خدمة الطيرمانات وأدعياء الاصطفاء والرفعة التي تمنحهم حق انتعال العكفة وإطلاقهم كأنياب قذرة في الجهات. 

يظهر محمود الجنيد في الرونة من شرعب متوعدا بمواجهة “العدوان” بينما عانى مشقة الوصول واستعادة عناصر ومشرفين أسلموا أقدامهم للريح وفروا من أيام باتجاه إب من شرعب ومقبنة.

الجنيد عكفي مع كونه من أدعياء السلالة ، لكن هؤلاء الذين ينحدرون من إب وتعز وغيرها هم درجة ثانية وثالثة.

وإلا ما علاقة واحد مركز كوزير خدمة مدنية بالحرب والجبهات في هذه الظروف لتقذف به المليشيات في منطقة معنويات منهارة دهستها الحرب التي لم تبدأ أو تأت بعد؟ 

في يوم واحد أوردت وسائل إعلام خدام وعملاء إيران أخبارا كثيرة، الخميس، لفعاليات ملفقة ، فشلن في إظهار المطلوب من التماسك ورباطة الجأش.

تحلق السامعي والجندي والجنيد ومن إليهم ودونهم من المستَخدمين والوجوه البالية والأسماء التي لا توحي إلا بالاعتلال والرداءة، تعبيرا عن حقيقة الحالة التي تعيشها العصابة المجرمة والفزع الذي يأكل قلبها ، مع أنه لا يمكن بحال الحديث حتى الآن عن اي معركة أو معارك حقيقية وكل هذا الخوف والهلع نتيجة عملية موضعية تنفذها وحدات رمزية فقط ، والقادم أفدح وأمر. 

بقلم الكاتب فهد ياسين

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى