الأخبار المحلية

بهدف مناقشة معركة تحرير مديريات بيحان الثلاث .. محافظ شبوة يترأس لقاءً موسعاً لقيادة السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية

ناقش لقاء موسع عُقد في مدينة عتق بمحافظة شبوة، اليوم، برئاسة المحافظ محمد بن عديو، وضم قيادة السلطة المحلية مع المشائخ والشخصيات الاجتماعية، سُبل توحيد الجهود في معركة مواجهة مليشيات الحوثي الانقلابية في مديريات بيحان الثلاث ودحرها منها.

وقال المحافظ بن عديو، إنه على مليشيا الحوثي إدراك أن شبوة برجالها وأرضها ترفض مشروعها، وإنها لن تجد من أبناء شبوة إلا الرفض والمقاومة كما وجدته هذه المليشيات أول مرة عند دخولها للمحافظة عام 2015م، وإن أبطال الجيش الوطني والأمن والقبائل والمجتمع ككل لن يترددوا في التصدي لعدوانها حتى يكتب الله النصر ليس لشبوة وحدها بل لليمن الكبير واستعادة كل شبر فيه.

وأضاف: أن المعركة ضد مليشيا الحوثي مفتوحة وساحتها كل أرض اليمن وهدفها واضح وجلي، وهو أن اليمنيين لن يفرطوا في النظام الجمهوري الذي أعاد لهم حقهم في الحياة بحرية وكرامة .. مؤكدا أن الاصطفاف والتوحد وتوحيد الموقف خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والأشقاء في المملكة العربية السعودية، وتوجيه الجهود والطاقات نحو المعركة ضد المشروع الفارسي ونبذ الخلاف، هو اليوم ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل وأن أي جهد يبدد في غير هذه المعركة يمثل خطأ ستكون كلفته كبيرة على الجميع.

وترحم اللقاء على أرواح شهداء الحادث الإرهابي الذي أستهدف يوم أمس موكب وزير الزراعة والري والثروة السمكية سالم السقطري ومحافظ عدن أحمد لملس، في عدن .. متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

شارك في اللقاء أمين عام المجلس المحلي بمحافظة شبوة عبدربه هشلة، ووكلاء محافظة شبوة المساعدون سالم باعوضة، وفهد الطوسلي، وسالم الأحمدي، وقائد محور عتق واللواء 30 مشاه العميد عزيز العتيقي، ومدير عام شرطة محافظة شبوة العميد عوض الدحبول وعدد من القيادات العسكرية والأمنية والإدارية في شبوة.

ودعا محافظ شبوة، الى وحدة الصف خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، لدحر هذا المشروع وتطهير اليمن من اليد الطائفية السلالية التي تمثل خطراً على الجميع.

من جانبه أوضح الشيخ علي باجيده خطر الحركة الحوثية على العقيدة والوطن.. مشدداً على ضرورة رص الصفوف وتوحيد الكلمة من أجل مواجهة ومجابهة هذا الخطر حتى يتم القضاء عليه.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى